لعبة كرة اليد في نادي دوما
تعد من الألعاب الجماعية الأساسية في النادي
إنطلقت لعبة كرة اليد في نادي دوما أواخر السبعينيات على مستوى البطولات المدرسية وبطولة المحافظات للأندية لفئة الأشبال والناشئين وأسندت مهمة التدريب في تلك الفترة للمدرب الوطني بشير دلوان ومساعد مدرب عدنان عريضة
ومن أبرز اللاعبين في تلك الفترة ياسر إدريس- مصطفى حيرب - محمد النحاس يوسف حيرب - محمد الغزاوي - جلال الريحاني - سيف الدين محي الدين - صبحي خبية - بلال النجار - ماجد الفوال - محمد خير خبية - مأمون الساعور - محروس مهباني - فؤاد الطويل - أمجد القادري - محمد الحتاوي - عماد النهار - خلدون كيوان
وتم إحراز مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية للفئتين
وتم تكثيف الجهود من قبل إدارة النادي لرفع مستوى اللعبة لتكون قادرة على المنافسة
وتم إشراك بعض اللاعبين بالمنتخب الوطني مثل مصطفى حيرب وجلال الريحاني
في منتصف الثمانينات تم التركيز على فئة القواعد وتنشيط اللعبة على مستوى المدارس حيث شارك فريق الأشبال ببطولة المحافظات التي أقيمت في محافظة حماة عام 1986 -1987 والذي مثل محافظة ريف دمشق وقد نال الفريق المركز الرابع على مستوى القطر
وقد تم تكريم الفريق بكأس الفريق المثالي وقد مثل نادي دوما محمد واوية - عصام حلاوة - نذير واوية - نذير عيون - نذير محي الدين - محمد رسلان - فداء عيبور - ياسر الساعور - يسار الاسدي - عبد الحميد لبش
تحت إشراف المدرب بشير دلوان وبدأت مشاركة نادي دوما في دوري الدرجة الثالثة عام 1988
حيث تمت مشاركة النادي في تجمع المنطقة الجنوبية لناشئين عام 1991
وبمشاركة 6 فرق وأحرز النادي المركز الثاني
وبعد التصميم والتكثيف على جميع الفئات والتحضير لصعود إلى الدرجة الثانية للمشاركة في التجمع النهائي المقام بمحافظة طرطوس عام 26/4/1994 وأثناء التجمع فاز النادي بأربع مباريات وتأهل النادي لدوري الدرجة الثانية واستمرت المشاركة لعدة مواسم علماً أن المشاركة توسعت على مستوى جميع الفئات وهي فئة الأشبال والناشئين والشباب والرجال وقد بلغ عدد للاعبين في هذه الفترة 65 لاعبا وقد تم في تلك الفترة إقامة معسكرات تدريبية داخلية مع الفرق المجاورة مثل نادي الجيش ونادي الشرطة وتم استضافة نادي مون لاسال ونادي الصداقة من القطر اللبناني الشقيق وأجرى عدة مباريات مع الفرق التي عسكرت في سوريا مثل منتخب مصر لفئة الشباب خلال تحضيره لبطولة أمم إفريقيا ونادي الريان القطري
أثناء هذه الفترة تم إيفاد المدرب الجزائري محمد هاشمي جلول من قبل الاتحاد الرياضي وتخصيص ساعات تدريبية لنادي دوما من أجل رفع مستوى اللعبة والصعود لدوري الدرجة الأولى من خلال المشاركة في نهائي منافسات الدرجة الثانية لموسم 1996-1997 وفي هذه الفترة وبعد انتهاء منافسات الدوري وبجهود الإدارة وطموح للاعبين وتكاتف جمهور اللعبة في مدينة دوما تصدر النادي بطولة المنطقة الجنوبية ومن ثم تأهل إلى دوري الدرجة الأولى مسطراً بذلك أول صعود إلى الدرجة الأولى على مستوى الألعاب الجماعية في النادي
وكان مشرفا ومدربا للعبة بشير دلوان مع المدرب الموفد والمدرب معتز سويد والإداري عدنان عريضة وإياد حاج محمد وقد حققوا بذلك فوزاً ثميناً مع عدد من اللاعبين وكان من المشاركين في هذا الفوز لفئة الرجال
نذير محي الدين - عصام حلاوة - ياسر إدريس - محمد واوية - فداء عيبور - مصطفى حيرب - عماد النهار - محمد حتاوي - نذير عيون - نذير واوية - عبد العزيز محمود - محمد رسلان - عبد الحمد لبش
ومن فئة الشباب عماد شريف - حمزة الطبه جي - ماهر الطباخ - غسان رحيم - حمد الرحال - محمد حمود - سعيد زريق - محمد سيوف - انس مرزوقي - خالد حليمة - عبد الهادي عبد الرؤوف - بلال رسلان - مصطفى عبد الرزاق - أيمن حمزة
وكان هذه الفئة قد فجرت قنبلة من العيار الثقيل حيث تغلبت علة فئة الشباب لنادي الجماهير الذي كان بطل لكاس وحامل لقب الدوري وكتبت جميع الزوايا الرياضة في الصحف الخبر تحت عنوان يد دوما وقفت نواعير حماه
اسنمرت المشاركة في دوري الأولى فترة الذهاب والإياب ولكن بعد التعديلات لقانون اللعبة وقلة الخبرة في التعامل في دوري الأقوياء وبعد انتهاء موسم 1998 -1999 عاد نادي دوما إلى مصافي الدرجة الثانية ولم يتوقف نشاط وحماس للاعبين ودعيا النادي لكاس الجمهورية عام 2000-2001 ووصل به المطاف إلى الدور ربع النهائي في جدول المباريات بإشراف المدرب عصام حلاوة ومساعد المدرب نزار واوية وإداري محمد واوية
وكانت جميع المشاركات في الدوري العام لدرجة الثانية من عام 2002 إلى 2007 بإشراف المدير الفني معتز سويد والمدرب عصام حلاوة والإداري نذير واوية والإداري محمد واوية وكان في هذه الفترة المشرف على فئة الصغار والأشبال المدرب عصام حلاوة ومساعد المدرب قتيبة حجاج والإداري نذير واوية ومحمد واوية
شارك النادي في عدد من المناسبات الوطنية عبر إقامة عدد من المباريات تحت رعاية عدد من الجهات الحكومية كأفراح التحرير والتصحيح وعيد الثورة وعيد الجلاء واسمرت المشاركة في منافسات الدوري وكان أخرها في تجمع المنطقة الشمالية والجنوبية حيث أقيم التجمع في مدينة حماه وكان الفاصل للعودة لدرجة الأولى مباراة مع نادي الاتحاد الذي أنهى المباراة لصالحه وكان طاقم التدريب للفئتين مؤلف من معتز سويد مساعد مدرب مساعد مدرب عصام حلاوة إداري نذير واوية وقد شارك بدوري لفئة الرجال محمد رسلان - محمد سيوف - عماد شريف - بلال رسلان - محمد واوية - ياسر إدريس - نذير محي الدين - نذير عيون - جهاد شيخاني - غسان رحيم -
عصام حلاوة - عبد الله سيوف - ماهر طباخ - حمد رحال - نسيم السلطي - مصطفى عبد الرزاق - بشار ياسمينة - قتيبة حجاج - ومن فئة الشباب عمر التكريتي - عبد الرحمن حجاج - قتيبة حجاج - مصطفى بكار - محمود دالي - محمد حسام الركب - أيوب كبا - رضوان عبد الرزاق - على السويد - إبراهيم العوا - يحيى مصاروة - نذير حنن - احمد حيرب - احمد الدالي - أسامة أبو الذهب - مصعب حجاج - نسيم السلطي - محمد عمرين
وتطور مفهوم كرة اليد وتم رفد عدد من الإدارين واللاعبين لدورات تثقيفية عن القرارات الجديد في الاتحاد الدولي ورفع سوية الثقافة العلمية في الملعب وأثمرت النتائج على اثر عدد من المشاركات المحلية والنشاطات ضمن توجيهات الإدارة وبعدها تم استحداث قرار اللجنة التنفيذية مع إدارة النادي وبتوقيف المشاركة الرسمية لكرة اليد على اثر التعديل على صالة النادي الذي كان تمارس جميع نشاطات عليها وتحرير عدد من كشوف للاعبين لبعض الأندية المجاورة بصيغة الإعارة كي يبقى هؤلاء اللاعبين بمستوى عالي وربط مع اللعبة ريثما يتم الانتهاء من التعديلات من الصالة الرياضية وما يزال اللاعبون على لقاء مع بعضهم وبتبادل الآراء للعودة للملعب عبر رحلات ونزهات يقيمونها ضممنا أو سهرات في مقر النادي