الشيخ العلامة عثمان الخطيب 1274 – 1323 هـ  1857 – 1905 م


 
 

هو الشيخ عثمان بن الشيخ العلامة محمد الخطيب المتوفى في المدينة المنورة 1308 هـ - 1890 م . ولد الشيخ العلامة عثمان الخطيب بمدينة دوما عام 1274 هـ - 1857 م . نشأ في بيئة دينية وكان ذو فطنة و ذاكرة نادرة .

 
 

تعلم القراءة و القران الكريم عن والده و تلقى مبادئ العلوم الدينية والشرعية و الفقهية في بلده , ثم أرسله والده إلى مصر  لتلقي علومه الدينية و الفقهية في الجامع الأزهر الشريف . و بعد أن أنهى دراسته للعلوم الدينية والتفسير و الفقه و الأصول والفروع و آلاتها , أجازه الشيخ العلامة إبراهيم السقا و الشيخ العلامة عبد الرحمن عليش شيخا علماء جامع الأزهر و غيرهما .

 
 

ثم عاد إلى بلده دوما و بدأ بالتدريس و الخطابة  في جامع دوما الكبير ، فكان خطيباً متميزاً عالماً فقيهاً متواضعاً مباركاً ، كريم الخلق حسن السيرة و السريرة , صالحاً ذا هيئة حسنة لطيف المعاشرة ملازماً للمساجد مثابراً على إلقاء الدروس الدينية والفقهية ، حتى ازداد الناس إعجابا بعلومه وعرف بالزهد والاستقامة بعمله .

 
 

فكان مرجعاً لأهل بلده في الفقه الاسلامي له بعض الخطب و الفتاوى لم تنشر . ومع هذا لم ينقطع عن مواصلة البحث ومر اجعة امهات الكتب بما لديه من مكتبة جامعة في مختلف  العلوم تضم الغيض من الكتب القيمة والأثرية النادرة .

 
 
: وفاته
 
 

توفي في شهر صفر عام 1323 هـ - 1905 م ، وشيعته مدينة دوما في جنازة كبيرة تخترق شوارع المدينة حيث صلي على جثمانه الطاهر في جامع دوما الكبير .

 
 

وخرجت الجنازة في موكب مهيب الى مثواه الأخير حيث ورى جثمانه الطاهر في مقبرة دوما . فكانت وفاته فاجعه لأهله ولجميع سكان مدينة دوما بوفاة فقيدهم الغالي الجليل عثمان الخطيب .

 
 

وقد أرخ وفاته الشاعر الملهم صالح طه بالأبيات التالية وكتب على لوح قبره :

 
     
     
 
وسقيت من عفو المجيب
حييت يا رمس الخطيب
من عالم ورع مهيـــــــــب
فلقد حوي مكارمـــــــــاً
بشفيعه طه الحبيــــــــب
و غدوت روضة جنــــــــة
ابدا بعثمان الخطيــــــــب
لا زلت روضاً أرخـــــــــــو