المسيحية في دوما

 

 
 
في عام 64م اكتسح الرومان بلاد الشام , وأصبحت سورية إقليماً رومانياً.
 
 

كانت قرية دوما آنئذ مركزاً لبني تغلب القيسيين وهم من بني ربيعة بن تميم , يؤيد هذا ما ورد في كتاب (تهذيب ابن عساكر ) للعلامة (عبد القادر بدران) حيث قال (قرية بني تغلب ابنة وائل يقال لها دومة).

 
     
 

ومما ساعد على انتشار المسيحية في بلاد الشام أن الرومان كانو يضطهدون اليهود كثيراً .

 
 

وكان بنو تغلب الذين يسكنون دومة آنئذ مسيحين وهم أرثوذكس .

 
     
 

كان الجامع الكبير في عهد الآراميين معبداً لعبادة الشمس , وعندما جاء الرومان أصبحت الديانة اليهودية تمارس سراً إلى جانب هذا المعبد , ثم جاء بنو تغلب المسيحيون فبنوا في مكان هذا المعبد كنيسة مسيحية, وديراً وفندقاً للغرباء .

 
 

لم تكن هذه القرية تحمل اسماً معيناً, ولكنها منذ عهد التغلبيين المسيحين اطلق عليها الحاكم الروماني اسم (دومة), وكان هذا الدير هو دير (يونا) أي دير يوحنا .