الشاعر محمود خيتي  1304- 1389 هـ    1886 – 1969 م


 
 

نشأته و حياته :

هو الشاعر محمود بن بكري بن محمد بن بكر خيتي ولد عام 1886 م و توفي عام 1969 م

والده الشيخ بكري بن محمد بكري خيتي متزوج من خديجة الخطيب بنت العلامة الشيخ محمد الخطيب مفتي دوما .

شاعرنا والثورة :

و قد شارك شاعرنا في معركة ميسلون عام 1920 م

ثم اشترك في الثورة من عام 1925 م إلى 1927 م فناضل في معركة بدا و معركة كفر بطنا و معركة جوبر و معركة الأشعري و صادر الفرنسيون أملاكه و أحرقوا داره عام 1926 م فنزح إلى الأردن ثم سافر إلى مصر .

1884 م عين محاسب و كاتب في بلدية دوما , 1891 م عين رئيسا لغرفة الزراعة والتجارة ,

و في مصر انتسب إلى الأزهر الشريف و نهل من علومه , ثم عاد إلى الوطن 1928 م  .

و قضى بقية حياته يعمل بالتجارة ..

 
 

دراسته :

 
 

1 – تعلم مبادئ القراءة والكتابة  في دوما في الكتًاب يديره الشيخ أحمد بن محمد عبد المجيد .

 
 

2 – ثم تابع دراسته في مدينة دير عطية عل يد الشيخ عبد القادر القصاب و كان عمره 20 عام ,

 
 
و مكث فيها أربع سنوات و حفظ فيها القرآن الكريم غيبا كما درس الفقه والحديث .
 
 
 

3 – ثم انتقل إلى  دمشق فدرس اللغة العربية و علومها على يد الشيخ رشيد سنان .

 
 

4 – كما لازم العلامة الشيخ مصطفى الشطي فتعمق بدراسة الفقه و الحديث .

 
 

5- و لازم الشيخ عبد القادر بدران فدرس على يديه الفقه الحنبلي

 
 

6 – ودرس فن الخط على يد الشيخ أحمد بن محمد عبد المجيد .

 
 

الأعمال التي قام بها :

 
 

1 – عُين عضوا في مجلس إدارة القضاء .

 
 

2 – كان وطنيا مخلصا فشارك في أحداث الثورة السورية .

 
 

3 – كان عضوا بارزا في حزب الكتلة الوطنية .

 
 

4 – شارك في أغلب الأعمال السياسبة .

 
 

5 – مارس الخطابة في مساجد دوما لمدة محدودة .

 
 

6 – كان ينظم الشعر فتكون له ديوانان

 
 
ديوان شعر قديم يشمل الفترة التي سبقت الثورة
 
ديوان شعر حديث جاء خلال الثورة و ما بعدها
 
 
 

7 – له مجموعة خطب

 
 

شعره :  

 
 

الوطنيات :

 
 

عندما قصف الفرنسيون داره بالمدافع و إحرقت داره كتب شاعرنا :

 
 
     
 إلا لمجد شاده مولاكِ
يا دار ماهدم العدو بناكِ
 
للفخر ما كان اللهيب علاكِ
يا دار لولا ما تكوني كعبة
 
في الشرق أجمعه و ذاك فداكِ
يا دار ما هدموا سوى آمالهم
 
و تحملي , فالله لا ينساكِ.
يا دار مهلا فاصبري و تجلدي
 
     
 
 

 و أطلق الشاعر صرخة مدوية من التهديد لفرنسا في قصيدة جعل عنوانه يا فرنسا نذكر منها :

 
 
   
فقد شاهدت منهم من تعدى
ضعي لكلابك في الظلم حدا
فعار أن يعض الكلب أسدا
و صوني الأسد و الأشبال منها
نُضامُ  نحكم السيف الأحدا
كفاك أننا شعب إذا ما
   
 
 

و في عيد الجلاء عام 1946 م قال :

 
 
   
عن كل ما يلهو سوى أوطاني
شوقي لإدراك العلا ألهاني
لا لاهيا عنها و لا متواني
متنبها  متيقظا متحفزا 
متهكما في حبها متفاني
مستعذبا مًر العذاب لإجلها
 
 
 
الهجاء
 
 

يشكل الهجاء في ديوان شاعرنا القسم الأعظم و لعل السبب يرجع إلى أنه لا يحب السكوت على باطل و لقد إخترنا من أهاجيه :

 
 

هجا شاعرنا عام 1922 م انسانا سيئا فأطلق عليه 36 صفة سيئة نذكر منها  :

 
 
   
كما قيل كذابا خروطا و أهبلا
لعمري لقد جربته فوجدته
رذيلا كذوبا  كاللعين و أرذلا
لئيما سفيها سافلا متلونا 
حمارا , ولكن كان ظبيا أكحلا
دنيئا شحيحا جاهلا متهورا
   
 
 

و عن الجاسوس :

 
 

كان في دوما إبان الثورة السورة السورية رجل يتجسس على المجاهدين الدوميين لحساب السلطة الفرنسية , ولكنه توفي عام 1925 م فقال شاعرنا :

 
 
   
غير مؤسوف عليه
شاهد الزور توفى
قد جناه بيديه
مات في داء عضال
 لعنة الله عليه
فاذكروه والعنوه
   
 
 

وكان لشاعرنا أيضا باع في الإجتماعيات و ودينيات و الحكمة و المدح والغزل و الفخر والرثاء و التشطير والتخميس و الوصف و التسميط  والشعر المهمل و التطريز ...

 
 

ونكر لكم من شعره في المدح لنبينا محمد عليه الصلاة و السلام :

 

كتب في عام 1921 م مادحا به :

 
 
   
وهو ولاه عن هيامي
هام قلبي بغزال
و تعطف بسلام
قلت رفقا يا حبيب
لثم ما تحت للثام
علًه يسمحُ يوما
رشفة إذ هو ظامي
يرتجي محمود خيتي
عين أعيات الأنامِ
فهو نور الكون طــه
   
 
 

وفاته

 
 

تعرض شاعرنا لحادث سيارة فلازم الفراش على إثر ذلك حتى توفي عام 1969 م .