| |
|
|
| |
كانت الفتوحات الإسلامية السياسة التي انتهجها الإسلام لنشر كلمة التوحيد,وكانت بلاد الشام أول الأقطار المجاورة للحجاز التي فكر الرسول صلى الله عليه وسلم في فتحها , وكانت تحت حكم الرومان منذ ستة قرون .
|
|
| |
وفي عام 13هـ/635 م جاء الصحابي الجليل (خالد بن الوليد) رضي الله عنه من العراق إلى الشام , ومعه أربع قواد كبار وهم (عمرو بن العاص-يزيد بن أبي سفيان-أبو عبيدة بن الجراح ,شرحبيل بن حسنة)رضي الله عنهم .
|
|
| |
ولما بلغ (خالد بن الوليد) رضي الله عنه الثنية التي تشرف على الغوطة نشر رايته التي تسمى العقاب فسميت تلك الثنية منذ ذلك الوقت (ثنية العقاب).
|
|
| |
ثم سار باتجاه دمشق . ففتح دوما قبل دمشق ,وكان ذلك يوم فصح الدوميين المسيحيين ,لم يحدث في هذا أي حرب ,فجيش (خالد بن الوليد) رضي الله عنه يقدر بآلاف المقاتلين فلا يعقل أن يحدث حرب بينه وبين أهالي دومة الذين يتألفون من بضع عائلات .
|
|
| |
أسلم من الدوميون ست عائلات فقط هي (إنجيلة- خبية - سريول- طباجو – عيبور المغير).
|
|
| |
وبقي غيرهم على مسيحيتهم ,واشترطوا على(خالد بن الوليد) رضي الله عنه أن يتركهم دينهم المسيحي وألا يفرض عليهم الجزية ,وإلا فإنهم سيتركون أرض العرب إلى بلاد الروم .
|
|
| |
وقد كتب (خالد بن الوليد) رضي الله عنه إلى (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه يستفتيه فأرسل إليه عمر يقول (....دعهم على دينهم وارفع عنهم الجزية,شريطة أن يناصروا المسلمين ويدافعوا عنهم ....) . ثم جاء (أبو عبيدة بن الجراح ) رضي الله عنه فعاهد نصارى دومة على أن (يترك لهم كنيستهم,ويسمح لهم بممارسة عباداتهم ,بشرط أن يرشدوا الضال ,ويبنوا القناطر على الأنهار من أموالهم , وأن يستضيفوا من مر بهم من المسلمين ثلاثة أيام ويطعموهم مما يأكلون.....).
|
|
| |
حالف هؤلاء الحكام الأمويين ونصروهم وكانوا دعماً للحكم الأموي في دمشق , ولكن تعصب الدوميين المسلمين ضايقهم فهاجر مسيحيو دومة إلى حرستا واستوطنوا فيها , ولهذا فإن أغلب العائلات الحرستية من أصل دومي .
|
|
| |
|
|