اليهودية في دومة

 

 
 

في عام 1950 م حضر إلى دومة سائحون يحملون أدلة مكتوبة ومخطوطات وزاروا الجامع الكبير , وسألوا عن مقام النبي إلياس .وقد دلت أبحاثهم على أنه كان يوجد نفق كبير تحت الجامع وله مدخل من الحارة الشمالية الشرقية من الجامع ,وهو بالأصل المعبد الذي كان فيه هذا التمثال


 
 

النبي إلياس (إيليا) 853 ق م  من أنبياء إسرائيل , حارب العبادات الوثنية ,فنفي إلى صيدا في لبنان ,ثم نزح إلى سورية وسكن جوبر ,وكانت قرية جوبر مركزاً لليهودية , وكان كنيسها مقراً للنبي إلياس وتلميذه النبي اليشاع(اليسع).


 
 

ثم أخذ النبي إلياس يتردد إلى دومة للتوجيه الديني , حيث كان له معبد في دومة في منطقة الجامع الكبير ,دخل بعض الدوميون في الديانة اليهودية, وبقي بعضهم يعبد الشمس، وعندما توفي أقيم له مقام في المعبد شمالي المنبر , المعزبة الثالثة إلى جهة الشرق في قبو الجامع .