خط الترام


 
 

كانت وسيلة المواصلات في العهد العثماني بين دومة وغيرها من البلاد هي عربات الخيل , وفي العهد الفرنسي جاءت سيارات التاكسي , لكنها كانت على مستوى محدود جداً .

 
 

وعندما أنيرت دمشق بالكهرباء وانتشرت حافلات الترام , أنشئ خط ترام من دمشق إلى دومة وهو خط الترام الوحيد في الغوطة .وكان الفضل في جلبه ومد إلى القائم مقام توفيق الحياني .

 
 

كان الترام يخرج من شمالي شرقي دمشق , فيمر بمحطة جوبر الأولى , ثم بمحطة جوبر الثانية , ثم بمحطة زملكا , ثم ينحرف منها إلى الشمال فيمر بمحطة عربين ثم بحرستا , ثم بمحطة الهويتة , ثم يدخل إلى دومة فيتوقف في السوق أمام الجامع الكبير.