| |
|
|
| |
ولد لأب كان يعمل فلاحاً واسمه عبد الباقي سريول , تعلم مبادئ القراءة والكتابة في طفولته عند الشيخ أحمد عبد المجيد . وعندما بلغ سن الشباب تفرغ للدراسة والإقامة في المدرسة الشميساتية الغراوية شمال الجامع الأموي لمدة خمس سنوات تلقى فيها العلوم الشرعية والعربية ، وتابع تحصيله العلمي على يد أعلام علماء الشام ، وكان يسعى إليهم مشياً على الأقدام من دوما إلى دمشق .
|
|
| |
أخذ الفقه الحنبلي من الشيخ توفيق السيوطي ، والشيخ مصطفى الشطي ، وأتمه عند الشيخ محمد جميل الشطي وأتمه عند الشيخ محمد جميل الشطي في دمشق منطقة العمارة ، وأجاز فيه ، وأخذ النحو من الشيخ أبي الخير الميداني وأجيز فيه .
|
|
| |
كما أخذ البلاغة والعروض على يد الشيخ توفيق الأيوبي وأجيز فيهما ، كما حفظ القرآن الكريم برواية حفص وأجيز فيه على يد الشيخ محمد سليم الحلواني شيخ قراء الشام آنذاك .
|
|
| |
وبعد أن أخذ الشيخ فارس العلوم قام بمهمة التعليم فكان له أثر كبير في محو الأمية والجهالة في بلده وعصره ،
|
|
| |
وغدا مدرسة للقرآن الكريم وخرج من بين يديه الكثير من الحفاظ أمثال الشيخ سعيد الزهيري الذي أجيز منه خطياً وأبي هاشم عربش وأبي محمود عربش وغيرهم كثير ،
|
|
| |
وكان يتعهد الحفاظ بالمتابعة أسبوعيا ز لقد كان القرأن شغله الشاغل ، وورده إذ كان يقرأ في صبيحة كل يوم سبعة أجزاء ويختم القرآن في اليوم الرابع ،
|
|
| |
كما نشر الفقه ، فدرس نيل المآرب ومنار السبيل وكلاهما في شرح الدليل ، وعلم العربية فدرس فيها شرح متن الأجرومية للكفراوي ، |
|
| |
وقطر الندى لابن هشام ، وكانت دروسه من بعد صلاة الفجر إلى إشراقة الشمس ،إما في المسجد أو في داره الكائن في منطقة العب ،
|
|
| |
وكان بين المغرب والعشاء دائماً في المسجد يعلم القران الكريم . |
|
| |
وكان إماماً لجامع سليق في الخمسينيات ثم خطيباً في جامع البغدادي الشرقي في نهاية الخمسينيات ، |
|
| |
شارك في الثورة السورية مع المجاهد يونس الخنشور وأصيب بيده اليمنى توفي في 24 شباط عام 1993م .
|
|
| |
|
|