ضبط الاسم


 
 

هناك ثلاثة اتجهات إملائية في كتابة هذا الاسم وهي :

 
 
1- دوما :
.اعتمدتها السلطة العثمانية ,ثم تابعاتها في ذلك الجمهورية العربية السورية
 
 
 
2- دومى :
ورد في كتاب المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل أن العلامة الشيخ عبد القادر بدران الدومي ضبط نهايتها بالألف المقصورة دومى
 
 
 
3- دومة :
وردت في معجم البلدان ,وقد ضبطها ياقوت الحموي بالتاء المربوطة (دومة) وهو أصح الآراء
 
خاصة اننا وجدنا هذا الضبط  في كافة الكتب التاريخية القديمة الموثوقة والمعتمدة علمياً , لم يشذ عن ذلك مرجع واحد
 
 
 
سبب التسمية
 
 
اختلفت الآراء حول سبب تسمية هذه البلدة أبرزها رأيان:
 
 
الرأي الأول :
أن الشخص الذي بنى أول دير مسيحي في دومة وبجانبه حارة الخوارنة , سمى تلك القرية الصغيرة باسم (دومة) , وهو اسم علم روماني يطلق على الذكر والأنثى , فيكون قد سمى تلك القرية باسمه أو باسم ابنته
 
 
 
الرأي الثاني :
.نسبة لشجر الدوم ومفرده دومة
 

والدوم شجر من فصيلة النخليات ,ساقه متشعبة ,ثمره حلو الطعم .

 

وقد كان في دومة قديماً شجرة واحدة من أشجار الدوم بجانب الجامع الكبير .

 
 
 
معنى كلمة دوما
 
 

هو اسم روماني الأصل وليس لهذا الاسم معنى محدد في لغتنا العربية ,وبالعودة إلى اللغة الرومانية فوجدنا أن كل اسم ينتهي عندهم بالفتح فإن ذلك يدل على جماله

 
 

وقد روي أن معنى الاسم هو الراحة والهدوء .

 
 
النسبة إلى دوما
 
 

النسبة العامي دوماني .

 
 

النسبة الفصيحة دومي .