|
|
|
|
|
مر هذا الجامع بثلاث مراحل حتى وصل إلى ما هو عليه الآن:
|
المرحلة الأولى |
.بناؤه في عام 531هـ/1136م |
|
كان في بنائه القديم في الجدار الشمالي لصحن الجامع , وعلى علو بضعة أمتار , حجر عليه كتابة تاريخية جاء فيها ما يلي :
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن با لله واليوم الآخـر. هذا ما أوقفه وحبسه وتصدق به ملك الأمراء إلب طغرادكين بهلوان جهان محمود بن بوري بن أتابك حسام أمير المؤمنين . لعنة الله على من بدل أو غير القطعتين الأرض المتلاصقتين شرقي الجسر في شهور سنة أحد وثلاثين وخمس مئة على مسجد دومة .
|
|
ومن الغريب أن اسم بانيه هو (طغتكين)لا كما كتب (طغرادكين)وذلك بالرجوع إلى المصادر التاريخية .
|
|
المرحلة الثانية |
توسيعه وتجديده في عام 1900م |
|
كان هذا الجامع صغيراً بسيطاً بقدر حاجة دومة إليه في ذلك الوقت , ولما اتسع عمرانها وازداد عدد سكانها , أراد الدوميون توسيعه فتشكلت لجنة خاصة لتوسيع الجامع وتجديده,وكانت الجنة برئاسة (صالح طه)رئيس مجلي المدينة ,وقد جمعت هذه اللجنة بعض التبرعات من الناس .
|
|
وبدأ العمل بالهدم والتوسيع , وخلال ذلك عثر العمال على جرة صغيرة ملئت نقوداً ذهبية أثرية تعود للعهد الروماني , فأنفق القائمون عليه وقتئذ ثمن هذه النقود في سبيله فبرز بشكله المحمود .
|
|
المرحلة الثالثة |
هدمه وتوسيعه وبناؤه بتخطيط جديد |
|
هدمت وزارة الأوقاف البناء القديم عام 1983م , ووسعت رقعته كثيراً , وأعادت بناءه بمخطط جديد فجاء آية في الروعة والجمال .
|
|
| |
|
|
|
|
جامع الريس |
|
|
بني هذا الجامع عام 1188 هـ/1774م وهو منسوب للشيخ(محمد بن يحيى بن بكر بن عبد الباسط الريس المغربي الأصل ). |
|
| |
|
|
|
جامع زين |
|
|
وهو بجانب الحمام الصغير , كتب على لوحة حجرية فوق مدخله ما يلي : |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن با لله واليوم الآخـر.
|
|
|
أوقف هذا المسجد الفقير زين السليك البتواني 1300هـ
|
|
|
وهذا العام يوافق 1882م, وقد جدد بابه عام 1956م وكتب فوقه :
|
|
|
الحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده جُدد هذا الباب بعون الله تعالى سنة 1376 هـ. |
|
| |
|
|
|
جامع الآغا |
|
|
بني هذا الجامع عام 1311هـ/1893م نسبة للآغا (مصطفى الشيشكلي جد وديع الشيشكلي),زقد جدد هذا الجامع سنة 1391هـ/1970م .
|
|
| |
|
|
|
جامع الشيخ علي |
|
|
أوقف هذا الجامع الشيخ (علي الطيارالمغربي) سنة 1898م وبه دفن , وقد كتب على لوحة حجرية فوق مدخله هذا التأريخ الشعري :
|
|
|
في مساعي الخير يا أهل الندى
|
|
(صالح بالخير يجري سرمدا) 1307هـ
|
|
| |
|
|
|
|
جامع حسيبة |
|
|
أوقفته امرأة متدينة وهي (حسيبة بنت أحمد عدنان)من عائلة (عدس) وذلك عام 1344هـ/1925م.
|
|
|
|
|
| |
|
|