الشيخ عبد القادر الحتاوي


 
 

عاش قريباً من ثمانين عاماً ، وتوفي عام 1980م  وكان قليل ذات اليد ، غير أن فقره لم يثنيه عن مجالسة العلماء ومسابقة طلبة العلم حيث كان ذا همة عالية في شبابه ، أخذ العلوم على يد شيخه الشيخ مصطفى الشطي مفتي دوما آنذاك ، حتى أصبح من أعلم أهل بلدته ،

 
 

حيث فاق أقرانه في الفقه واللغة والشعر والمنطق والبيان ، كان العامة والعلماء وطلبة العلم يقصدونه في الفتوى فكان يفتي حيث يرى الأصلح لا يتقيد بمذهب معين .

 
 

مارس الخطابة في جامع السليق والآغا والشيخ علي ، وكان يفضل أن يحمل الخطيب ورقة ولو أنه كتب فيها النقاط الأساسية في الموضوع حتى لا يخرج عنه .

 
 

وفي الخمسينيات كان يدرس الفقه في الجامع الكبير بدوما ، ثم درس بدءا من منتصف السبعينات إلى أن توفاه الله الفقه واللغة العربية في مسجد حسيبة ، وكان لا يبتغي بذلك أجراً بل يحتسب الأجر عند الله .

 
 

عاش فقيراً يتكسب من عمل يده ، وقد عمل آخر حياته محققاً في المكتب الإسلامي في منطقة الحلبوني بدمشق .

 
 
قال عنة تلميذه الحاج أبو إبراهيم بدران : - لقد كان زاهداً عفيف النفس فقيهاً مجتهداً أصوليا.
 
 

وكان كريماً جواداً ، ومن كرمه كان لأحد بناته ضرة فكان إذا حمل هدية لها ولأولادها ، خص بالهدية أيضاً أولاد ضرتها .

 
 

ولما توفي في عام 1980م خرجت جماهير مدينة دوما لتشيعه إلى مثواه الأخير في مقبرة المدينة .