كان رحمه الله خطيباً لامعاً ومحدثاً بارعاً ، اعترف له خصومه ومحبوه بمقدرته وحنكته ، وكان شخصيه يحسب لها ألف حساب ، وكان كريماً يقيم الولائم ، ويساعد أهله وأرحامه وأهل بلدته في كل شؤونهم ، مارس الخطابة والإمامة في أحد مساجد دمشق ، ثم عين خطيباً وإماماً في جامع الريس بدوما خلفاً لوالده .