الشيخ هاشم السيد


 
 

ولد الشيخ هاشم السيد في دوما عام 1916م ، درس المرحلة الابتدائية في دوما ، وأخذ التربية على يد والده الشيخ محمود السيد ، تلقى العلوم في الثانوية الغراء ، ثم في دار الحديث وذلك في دمشق .

 
 

عمل في حقل الدعوة إلى الله ، وكان ذا أثر اجتماعي في مساعدة الفقراء والإصلاح بين الناس ، وكان عضواً في رابطة العلماء ومفتياً للحنابلة في سوريا ، ومديراً لأوقاف دوما خلفاً لوالده .

 
 

كان رحمه الله خطيباً لامعاً ومحدثاً بارعاً ، اعترف له خصومه ومحبوه بمقدرته وحنكته ، وكان شخصيه يحسب لها ألف حساب ، وكان كريماً يقيم الولائم ، ويساعد أهله وأرحامه وأهل بلدته في كل شؤونهم ، مارس الخطابة والإمامة في أحد مساجد دمشق ، ثم عين خطيباً وإماماً في جامع الريس بدوما خلفاً لوالده .

 
 

ثم رحل إلى السعودية وعمل خطيباً وإماماً وتوفي عام 1990م ودفن في مكة المكرمة . ونعي في مساجد دوما وصلي عليه فيها صلاة الغائب ، وكان قد ترك بعد وفاته زوجتين وثمانية عشر ولداً.