هجرة الفرس إلى دومة

 

 
 

في عام 1000هـ/1561 م نزح إلى دومة وفد من بلاد إيران يشمل 15 عائلة كانوا فقراء وكان قصدهم أن يسكنوا في دوما ويستوطنوا فيها . وكان على رأسهم زعيم سياسي وهو أبو الرهج واسمه (محمد بن ماهان بن سنجر ) وقد لقبه الدوميون بالرهج

 
 

وقد تجلى التأثير الفارسي في المجتمع الدومي في النواحي التالية :

 
 
1-اللباس :
 
 
كان الناس قديماً يلبسون اللباس العربي , وعندما جاء الفارسيون إلى دومة تغير نظام اللباس ,فقد أخذ الرجال يلبسون (الشروال)وهو لفظ فارسي زكما أخذوا يلبسون الشالة والميتان وكلاهما فارسيان أيضا
 
 

أما لباس المرأة فيشمل الملاءة والبابوج وكلاهما فارسيان .

 
 
2-البناء :
 
 
أخد الدوميون يقيمون في بيوتهم ليواناً واليوان أصله (الإيوان )وهو نظام بناء فارسي خاص .وقد اشتهر في ذلك إيوان كسرى
 
 

ويكون اليوان في صدر البيت وهو عبارة عن غرفة بثلاثة جدران مسقوفة وينفتح اليوان على الدار بقوس حجري يعتبر دليلاً على النفوذ والثراء .

 
 
3- اللغة :
 
 
أثرت الفارسية في دومة ، ولا نزال نستعمل في لغتنا الحالية الدارجة في دومة كثيراً من الألفاظ الفارسية