الحمامات

 

 
 

بني الحمام الصغير عام 1670م , وفي عام 1818 م بنى الحاج حسين بن علي المغربي الحمام الكبير.

 
 

وهذان الحمامان هدما عام 1984 م لعدم الحاجة إليهما بعد تطور نظام  البناء وتوفر الحمامات والمياه في البيوت الحديثة .

 
     
     
 
الخانات
 
     
     
 

خان عياش كلمة (خان) في أساسها فارسية الأصل , وتعني المكان الذي يستريح فيه المسافرون وينامون  , ويؤون إليه دوابهم .

 
 

مكان هذا الخان قبل صعود ثنية العقاب , عند مفرق بغداد , وعلى بعد 12 كم  من دومة , كان اسمه خان لاجين باسم بانيه الأمير (حسام الدين لاجين)والي دمشق , وذلك عام 690 هـ/1291م.

 
 

وفي القرن الماضي سمي باسم (خان عياش)نسبة لشيخ بدوي اسمه(عياش)كان مكلفاً بالإشراف على حراسة البادية .

 
 

وهذا الخان هو أحد الخانات العديدة التي كانت مأوى قوافل الحجاج والمسافرين في طريق حلب – دمشق

 
 

وهو ذو جدران ضخمة عرضها متر ونصف , وفيه رواق ذو أقواس حجرية , وفي خلفه إسطبلات واسعة , وهو الآن مهجور .

 
     
     
 
نصب تذكاري
 
     
     
 
بعد خان عياش بنحو كيلو متر واحد ؛ وعلى يمين الصاعد نحو ثنية العقاب , قبة يسمونها( قبة العصافير ) ولم نعثر على سبب لهذه التسمية
 
 

بناؤها مربع الشكل ،طول كل ضلع فيه 4.80 م , بني بحجارة غشيمة متوسطة الضخامة , وفي الأعلى قبة من الحجر .

 
 

بنيت هذه القبة عام 741 هـ /1340 م لتكون نصباً تذكارياً لتبريك ذكرى تاريخية وهي هزيمة جيش المغول في ضواحي دومة .