موقع مدينة دوما
الصفحة الرئيسية
   
موقع مدينة دوما
موقع مدينة دوما

 
لماذا شرّعت الاديان السماوية الزواج وحضت عليه
 
 
 
 
الزواج هو شرعة كونية ويقوم كل شيء في الكون على الازدواج .
 
 
ومنذ خلق الله آدم وأسكنه الجنة لم يدعه وحده في الجنة لاأنيس له ولاجليس ولذا خلق الله آدم وخلق من جنسه زوجاً
 
 

يقول الله تعالى : / وقلنا ياآدم اسكن انت وزوجك الجنة / وسنة الحياة الزواج لاستمرارها وديمومة البشرية عليها الى أن يرث الله الأرض ومن عليها .‏

 
 

من أهداف الزواج إيجاد الاسرة الصالحة التي هي الخلية الاولى لقيام المجتمع المتماسك ومن مجموعة البيوت يتكون المجتمع وتتكون من مجموعة المجتمعات الامة الصالحة فلابد أن يوجد هذا البيت بأركانه التي أشار إليها القرآن في قوله تعالى »ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة« ويقول القرآن الكريم »وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً « فبهذا تتسع دائرة المودة والترابط بين الناس بعضهم ببعض فمن أجل هذا حث الاسلام على الزواج ورغّب فيه .‏

 
 
حكم الاسلام في النفور من الزواج أو الرهبانية
 
 
لا رهبانية في الاسلام ولما سمع النبي عليه الصلاة والسلام بعض الصحابة الذين سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فوجدوه عليه الصلاة والسلام يقوم بعض الليل وينام بعض الليل ويصوم بعض الايام ويفطر بعض الايام فكأنهم تقالّوا هذه العبادة وقالوا : أين نحن من رسول الله ، رسول الله غفر الله له ماتقدم من ذنبه ، فقال احدهم : أنا أقوم الليل فلا أنام أبداً وقال الثاني : أنا أصوم الدهر فلا أفطر أبداً وقال الثالث : وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً .‏
 
 

فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليهم فقام وخطب في الناس وقال : »أنا أخشاكم لله وأتقاكم له ولكني أقوم وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني « .‏

 
 

متى يصبح الزواج فرضاً ؟‏

 
 

الاصل هو أن الزواج فرض على القادر » يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج « ولاسيما في عصرنا هذا ، ولكن قد يؤجل الانسان الزواج لسبب ما ، كأن يكون مشغولاً جداً مثلاً أو أنه يدرس في الجامعة وذهنه مشغول في الدراسة أو ما شابه .‏

 
 

مسؤولية الاسرة والمجتمع في قضية المهر والزواج‏

 
 

ينبغي للمجتمع أن يخفف من المغالاة بالمهور ويجب أن يسن سنة حسنة في ذلك ويستطيع الابوان أن يقوما بهذه السنة الحسنة في عائلتهم وبين أبنائهم فيقوموا بالتيسير على من يريد الزواج ويجب أن يقوم الآباء بمساعدة أبنائهم الذكور والإناث في ذلك إذ أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول »ثلاثة لايؤخرون: الصلاة إذا جاء وقتها والجنازة إذا حضرت والأيم إذا حضر كفؤها ويقول الحديث الآخر : »إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض « وينبغي للأب أن يزوج ابنته ولا يؤخرها ، وكما قال السلف : »إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها « ويقول الإمام الشعبي : »من زوج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها « .‏

 
 

ولقد حاول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوقف غلاء المهور وقال بما معناه »لو كان المهر الغالي مكرمة في الدنيا أومثوبة في الآخرة لزوج النبي بناته أو لتزوج نساءه بالمهور الغالية« والمهر في الأصل هو حق الفتاة وحق الزوجة والله سبحانه وتعالى يقول : »وآتوا النساء صدقاتهن نحلة« ، »فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً « .

 
 
حقوق الزوجة وواجباتها تجاه الزوج في البيت وخارج البيت وحقوق الزوج وواجباته
 
 

إن بعض الناس يعاملون المرأة كأنما هي جارية ، لا رأي لها ولا وزن لها ولاقيمة لها فهم يفهمون القوامة التي ذكرها القرآن »الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض « أن المرأة ليس لها رأي وليس لها كيان وهذه هي المشكلة والتوازن مطلوب فلا نقول للمرأة اتركي زوجك واتركي أولادك واذهبي للعمل ، ولا بد أن يقوم الرجال بتقدير المرأة فالقرآن الكريم يقول »ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة « ويفسر الامام الطبري الدرجة أنها واجبات أكثر »وللرجال عليهن درجة« أي أعباء أكثر ، فالرجل مكلّف بالنفقة ومكلّف بالرعاية فلا بد أن يراعى هذا ومما يروى عن عبد الله بن عباس أنه وقف أمام المرآة يوماً يجمّل نفسه ويرتب شعره ثم رآه مولى ابن عمر فقال له : ماهذا ياابن عم رسول الله وإليك يضرب الناس أكباد الإبل فقال له : وماذا في هذا يانافع ؟ إني أتزين لامرأتي كما تتزين لي إمرأتي وإني أجد هذا في كتاب الله ، قال : أين هذا في كتاب الله ؟ قال : في قوله الله تعالى : »ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف « وكما أن على المرأة أن تتجمل لزوجها فإن على الرجل أن يتجمل لزوجته وما ينبغي أن يأتي إليها بعرقه ورائحته الكريهة والطعام في أسنانه لايستاك ولا ينظفها بالفرشاة ، وماينبغي أن تبقى المرأة في بيتها على أسوأ حال ، ثم عندما تريد الخروج من منزلها تتجمل وتتزين وكأن تجملها لغير زوجها والاسلام يريد العكس أي يريد لكل من الزوجين أن يكون كل منهما للآخر شكلاً ومضموناً‏

 
 

حقوق الزوجة على زوجها بعد وفاتها‏

 
 

يجب أن يذكر الانسان زوجته بالخير بعد وفاتها ولاينسى العشرة الطيبة وماينبغي أن ينسى الحياة التي عاشاها معاً ويستطيع الزوج أن يحسن الى زوجته بعد وفاتها في أن يرعى أولاده منها ويكون لهؤلاء الاطفال أماً وأباً وينبغي أن يبر أهلها وأن يكون ودوداً معهم فهذه المصاهرة لم تمت وإن كانت زوجته قد ماتت ويجب أن يرعى هذه الصلة حتى بعد وفاتها وينبغي أن يدعو الله لها ويستغفر لها باستمرار ويمكن أن يحج عنها إن كانت لم تحج واستطاع أن يحج عنها ولكن بعد أن يحج عن نفسه وينبغي أن يدعو الله لها كلما تذكرها والامر الثاني هو الصدقة عنها ولاسيما الصدقة الجارية وهي الصدقة الدائمة كأن يحفر بئر ماء يستفيد منه الناس‏

 
 

النفقة الواجبة من الزوج على زوجته‏

 
 

يقول القرآن الكريم »لينفق ذو سعة من سعته ومن قُدر عليه رزقه ¯ أي من ضيّق عليه رزقه ¯ فلينفق مما أتاه الله « أي ينفق كل إنسان على قدر طاقته ، فلا يكلف الزوج أن يأتي لزوجته بأشياء ليست في قدرته والتي تقول له إما أن تشتري لي كذا وإما أن تطلقني لاتستحق أن تكون زوجة يقول الله تعالى »ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره « وما ينبغي للمرأة أن تطالب زوجها فوق طاقته فلا الشرع يسمح لها بهذا ولا العرف يقر لها بذلك‏

 
 

هل الزواج قدر أم هو نصيب أم يعود لاختيار الشخص نفسه ؟‏

 
 

هو قدر واختيار وكل مايختاره الشخص مقدر أيضاً وينبغي على الانسان أن يحسن اختيار من يتزوج وهذا ينطبق على الشاب والفتاة ويجب أن يحسن الاختيار فيمن يريد شريكاً لحياته ويضع شروطاً وكل منا لديه شروط معينة فلابد أن يحسن الاختيار وهذا كله واقع بقدر الله لاتنافي بين الاختيار وبين القدر، كل مايقع في الكون واقع بقدر الله عز وجل‏

 
 

كيف يختار الانسان من البداية شريكة حياته وكيف تختار المرأة زوجها وشريك حياتها ، وما الأسس التي يمكن أن يكون الاختيار فيها صائباً لكلا الطرفين ؟‏

 
 

لاريب أن الخطوة الاولى واللبنة الاولى في بنيان الزواج تبدأ بحسن الاختيار أن يحسن الرجل اختيار زوجته وأن تحسن المرأة وأولياؤها اختيار الزوج المناسب وقديماً قيل على الرجل أن يفتح عينيه واسعتين قبل الزواج وأن يغمضهما نصف اغماضة بعد الزواج ونعرف الآن أن كثيراً من الدول تطالب بالفحص الطبي للزوجين قبل الزواج حتى يطمئن كل الطرفين أنه لا يوجد في الآخر عيوب معينة أو أمراض خطيرة أو مؤذية أو عوائق ، ولقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح »تنكح المرأة لأربع لحسبها ولجمالها ولمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك« وحبذا لو اجتمعت هذه الاشياء وكانت الزوجة ذات نسب وجميلة وغنية وصالحة ولكن إن كان لابد من اختيار واحدة من هذه الاربع فعليك بذات الدين ولذا جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم »الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة «.‏

 
 

ويقول النبي عليه الصلاة والسلام »من رزقه الله أمرأة صالحة ، فقد أعانه على شطر دينه ¯ نصف دينه ¯ فليتق الله في الشطر الباقي « وقديماً قيل »المرأة الجميلة جوهرة ثمينة ، والمرأة الصالحة كنز عظيم « ، فهي ليست مجرد جوهرة أو لؤلؤة أو درة ثمينة ، بل هي كنز فالمسلم يبحث عن المرأة الصالحة كما جاء في الحديث الذي رواه ابن ماجه »مااستفاد المؤمن بعد تقوى الله تعالى خيراً له من امرأة صالحة ، إن نظر إليها سرّته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله « ثم تلا »فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله « فلابد للإنسان أن يضع مواصفات للمرأة التي يختارها ، وكذلك ينبغي للمرأة أن تضع مواصفات للزوج الذي تختاره ، وعلى أوليائها أن يعرفوا رغبتها ولايجبروها على أن تتزوج بغير ماترضاه ، ولابد من حسن الاختيار ولكي يجعل الشرع هذا أمراً معقولاً طلب من الرجل والمرأة أن ينظرا الى بعضهما عند الخطبة ، وهناك من يفهم خطأ بأنه يجب أن يتجنب الصفات الاخرى أي المال والحسب والجمال ويركز على ذات الدين فحسب ، فهناك صفات أخرى ، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر عندما تزوج ثيباً : هلا بكراً تداعبها وتداعبك أو تلاعبها وتلاعبك ، أو تضاحكها وتضاحك »وقال« عليكم بالودود الولود »أو« »تزوجوا الودود الولود « الودود التي تحب زوجها ابحث عن الودود الولود ، والولود تعرف من أقاربها ، أي أمها وعمتها وخالتها وهكذا فليس المقصود ان تتزوج متدينة لاتعجبك منذ البداية ولاتقع من نفسك موقعاً ومن أجل هذا حينما جاء المغيرة بن شعبة وقال : يارسول الله خطبت امرأة فقال : هل نظرت إليها ؟ قال : لا ، قال »اذهب فانظر اليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما« أي يحدث بينكما الائتلاف والوفاق ، ولما سمع جابر بن عبد الله الرسول عليه الصلاة والسلام يقول » وإذا أراد أحدكم أن يخطب امرأة فلينظر الى مايدعوه الى نكاحها قال : »فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها تحت شجرة حتى رأيت منها ما دعاني الى نكاحها «.‏

 
 

هل يجوز للأهل أن يجبروا الفتاة على الزواج ممن لاترغب فيه ؟‏

 
 

طلب النبي عليه الصلاة والسلام أن يؤخذ رأي الفتاة حتى لو كانت بكراً فقالوا : البكر تستحي يارسول الله ، وقال إذنها صماتها« يعني يكفي أن تسكت فهذا دليل على الرضا وجاءت إحدى الفتيات وشكت الى النبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي يريد أن يزوجني من ابن أخيه وأنا له كارهة فقال لها : أجيزي ماصنع أبوك ، قالت إني له كارهة ، قال : أجيزي ماصنع أبوك قالها مرة واثنين وثلاثة وهي ترفض ، ثم قال لها : أنت حرة فقالت : يا رسول الله أجزت ماصنع أبي ولكن أردت أن يعلم الآباء أن ليس لهم من أمر بناتهم شيئاً ، وكان هذا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .‏

 
 

هل يقع إثم على الابوين إذا أجبروا ابنتهم على الزواج بدون رغبتها وهل هناك إثم يقع على الزوج الذي يعلم أن زوجته أجبرت على الزواج منه أيضاً ؟‏

 
 

لاريب في ذلك إذا زوّجها أبواها بدون رغبتها فهما آثمان ، وكذلك الزوج أيضاً إذ كثيراً مايؤدي هذا الزواج الى الطلاق بعد فترة من الزمن‏

 
 

إذا أحبت فتاة رجلاً لم يقبله أهلها هل يحق لها أن تهرب معه وتتزوجه ؟‏

 
 

لاتنصح أي فتاة أن تفعل هذا لأنها إذا تزوجت بغير رضا أهلها وبالخروج عليهم سيكون موقفها ضعيفاً أمام زوجها وأمام المجتمع ولو أن زوجها بعد ذلك أساء عشرتها كما يحدث في كثير من الاحيان فلن تجد أحداً يدافع عنها لأن أهلها سيقولون لها ذوقي مرارة اختيارك أنت ، أنت أسأت الاختيار ، وقد لاتستطيع أن تخبرهم بعذابها ومحنتها ولاتستطيع أن تتكلم لأنها هي المسؤولة ، وينصح الأهل أن يصغوا الى الفتاة دوماً ولايضربوا بكلامها عرض الحائط ويجب على الفتاة أن تصغي الى أهلها أيضاً لأنها قد تكون مخدوعة ، أما في حالات الحب الحقيقي فعندنا حديث النبي عليه الصلاة والسلام : »لم ير للمتحابين مثل النكاح « أي ليس هناك علاج للمتحابين إلا أن يتزوج كلاهما الآخر ، وينبغي للأهل أن يحاولوا التوفيق بين رغبتهم ورغبة ابنتهم والابوان لايريدان لابنتهما إلا الخير والسعادة‏

 
 

الآداب الشرعية لتحقيق قضية الخطبة ، والخطوات الشرعية التي تجري في إطار الخطبة :‏

 
 

الخطبة هي مقدمة للزواج وإعلان الرغبة فيه ولكي يتعرف الخاطبان على بعضهما ، فمن حق الفتاة أن ترى الرجل لأنها تريد منه مايريد منها فلماذا يكون من حق الرجل أن يرى المرأة وليس من حقها أن تراه ؟! فهي رؤية متبادلة فلا مانع أن يذهب الى الاهل ويطلبها وعلى الاسرة أن تتيح لهما في أيام الخطبة فرصة أن يجلس كلاهما الى الآخر في غير خلوة .‏

 
 

ويجب ألا نقع بين طرفي الافراط والتفريط فهناك أناس أفرطوا واعتبروا الخاطب هذا كأنه زوج فهو يخلو بها في البيت وخارج البيت وهذا غلو وإفراط لأنها لاتزال أجنبية عنه لم يقم بينهما عقد وأما صنف التفريط فهم الذين لايسمحون لرؤية المخطوبة بحال ولازال بعض الناس لا يتيحون للخاطب رؤية مخطوبته إلا ليلة الزفاف ، ولابد إذاً من أن ينظر الرجل إليها وتنظر المرأة إليه ولابد أن يسمع كل منهما حديث الآخر ويقرران بناءً على ذلك والرؤية ليست مجرد رؤية الوجه إنما هي رؤية الشخصية فربما توجد بعض عيوب النطق ولايحب هو هذا أو لاتحب هي هذا وقد لايعجب أحدهما بصوت الآخر فالنظرة ليست فقط للتعرف على الشكل ، بل يجب أن يتعرفا على الشخصية من الحديث ، ومن الاسئلة ومن الكلام يتعرف عليها وهي تتعرف على شخصيته أي إن فترة الخطبة هي فترة تعارف ، وإذا كان كل منهما ملائم للآخر يتمم عقد الزواج وإلا يمضي كل منهما الى حال سبيله‏

 
 

الحديث عن حق المرأة في الاستمتاع الجنسي ضمن إطار الزواج هل يتعارض مع الدين‏

 
 

أشار الرسول صلى الله عليه وسلم الى هذا الحق بقوله »لايقعن أحدكم على فراشه كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول ، قيل وما الرسول يارسول الله ؟ قال : القبلة والكلام ويمكن التحدث عن ذلك من القرآن والسنة والاستشهاد بنساء الانصار ونصح الرسول عليه السلام لهن بالحديث مع عائشة رضي الله عنها في أمور دينهن .‏

 
 
 
 
الدكتور ناصر بوكلي حسن
 
 
 
 
 
موقع مدينة دوما
موقع مدينة دوما